الأحد، 5 يناير 2014




إلى حَبيبٍ قَدّ ثِقَتِي لَهُ مِن دُبْرٍ ثُمَّ مَضى . . !!

/////

حِين أَصْحو عَلى صَوتِ ضَجِيجِ شُكُوكِكَ . . و تَخِزُنِي أَصَابِع ظَنِّكَ 
قَبل أَن يَتَثَاءَب الحُبَّ فِي قِلّبِي . .
يَرّكُدَ الفَرّح . . و يَخْلَّع الحُلمَ نَعْلِيه عَلى أَرّصِفة الخَيبَةِ . .
و يَتَراجَع طِفْلُ الـ بَوح وتَسْقِط حُروفَه مِن جُيوبِ الكَلام !
لا شَّيء حِينها أَشّدُ عَلي مِن ظَلامِ الإنْكِسار بِكَ . . وأَنا أُنْثى مِن نُورٍ 
خلِقْت مِن رُوحِكَ . . و نَفَثتَ مِنكَ فيَّ . .
كَيف أَصْطَدِمُ بـِ شَّكِكَ فِي زِحامِ مَشَاعري المُتَوالِدة مُنْذ زَمَنِ الحُبّ ؟!
كَيف تَهُزّ جِذْعَ صِدْقِي لـِ يَتسَاقَط إِيمَانِكَ بِي عَلى يَدَي !!
//
وانْسَلّلتَ مِن يَقِنَكَ بِي . .
ومَال غِصنُكَ عَلى كَتِفي وانْحَنى بِـ صِمْتٍ 
يَزْفِر لَهِيث ظَنِكَ السيء فِي وجْهِ بَراءَتِي . .
وأَنا أَئِنُ بـِ وجَعِ الذُهول . .
و الأَسى يَعْتَلِيني . . وأَنْكَسِر . .
وأَنْكَسِر . .
وأَنْكَسِر . . .

...
أَلقَيَت بـِي فِي أَعمَاقِكَ ولَم أَتَمسَكَ بـِ طَوقِ نَجَاة . .
وحِين لامَست قُعرَكَ . .
أَغْرّقتَنِي !




الاثنين، 2 ديسمبر 2013



هو لَيس نَص . . ولا قَصِيد ولا شَّيء يَمُت لـِ اللُغة بـِ صِلة . .

هُو فَقط نَحِيب رُوح مَطْمُورة فِي الوجَع !!


""""""""""""








صَبَاحاً بَعْدَ أَنْ أَكون قَد عَاقَرتُ الحُزْن فِي لَيلتي الفَائِتة . .

أَحْمِلُ وجَعِي وأَسْتَلِقي عَلى حَافَةِ فَرحٍ مَكْسُور . .
أَهَدْهِدَ صُراخ رُوحِي بـِ حَفْنَةِ أَمَلٍ مَنْثُور عَلى دَربِي الأَعوج!
...


تُعَرّبِد الأَحْلام فِي دَاخِلي . .

تَمْشُط طُرقَات هَمِي لتَمْنَحهُ ابْتِسَامَة مَنْسِية . .
تَجْمَع حَصا الأَمَل لِتَرْمِي بِه بُحَيرة اليَأس الراكِدة فِي عُمُقيِ !
وفِي أَقصَى الرُّوح . . هُنالِكَ نَاي يُبْكني لَحْنَه القَادِم مِن تُخُوم الأَلم . .
يُغَازِل صَمْتِي ويَخْدِش بـِصَوتِه . . وَجْه بَوحِي لـِ يَنْزِف . .
وأَنا فِي ضَجِيج الأَلحَانِ أَبْحَثُ عَن أُغْنِيتي . .
لـِ تُعِيد لِي تَاريِخي المَؤود !
تَارِيخ الـ أَنا التِي بَلَل الفَقْد مَاهِيتها . . لِتَكُون نَسياً مَنْسِياً .
....
أَشْعُر بأنِي أَهِيم فِي أَيامِ اللهِ بـِلا وجْهَة أولِيها . .
تَخُونني ذَاكِرة بَوصَلَتِي . .
تَخْذُلُنِي أَقْدَامِي مُتَيَبِسَة عَلى رصِيف الـ ضَيَاع . .
أَتَحَسَس ظُلمَة الكَون مِن حَولي . . أَلتَمِس الأَشيَاء لـِ أَجِد مَخْرَج يَقُودُنِي لـِ النُور!
لَكِنَنِي نَسِيتُ أَنَنِي أَسِير بِدون وجَهي . .
ومَلامِحي مَنْسِية فِي دُولاب الخَيبَة !
.....
كُلّ أَرضِي صَارت بُورا . .
وشَاخَت أَشجَارُها . . وبَهَتت أَلونُها 
وأَنا الآن سَيِدة الحُزنْ . .
لا شَّيء يُشْبِهُني الآن كَـ الغُروبِ الأَخِير !
...
يُرّعِبُنِي نَشِيج صَيحَاتِي الحَبِيسة فِي صُنْدُوق حِنْجرتِي . .
والبَوح أَداة آلت لـِ التَلف . .
وكُل أَنِيني يَحْتَرِق عَلى صَدْر جُرحِي و يَذْوينِي !
هَل تُرانِي سـَ أَبْقَى خَاوية عَلى عُروشِي إلا مِن بَحة أَلم واقِفة على سُرّةِ الوقت
تَنتَظر انْعِتاق الأَمانِي فِي لَحْظَةِ شُرودْ !!
......
و أَكْتُبُنِي حَنِيناً يَبْحَث عَن وَطَنٍ بـِلا حُدُودٍ . .
عَن فَراغٍ يَتَسِع فِيه حُزْنِي لـِيَنْفَجِر . .
عَن صَدْرٍ أَرمِي فِيه حُلُمِي الهَرِم . .
عَن فُوهَة أَنْفُث فِيها جَحِيم غَضَبِي . .
عَن كَأس جُنون أَرتَشِفها لـِ أَثمَل طَويلاً . .
عَن رُوحٍ عَذْراء تَتَخَطَفُنِي مِن هَذا الخَوف الأَرعَن . .
وأَبْحَث عَن كَينُونَتِي . . أو مَا تَبقى مِنها !!

/////




  لا شَّيء أَقْسَى مِن بُكَاء بـِلا دَمْعٍ يُطْفِئ لَهِيب الغُربَة المُضْطَرِمَة في الرُّوحْ !! !  


الأربعاء، 6 نوفمبر 2013






وأَبْحَثُ عَن مَوتٍ لا يَجِيءُ إلا صُدْفَة . .

عَن مَوتٍ يُعِيد لـِ الحَياةِ شَاغِر لـِ رُوحٍ أُخْرى

تُتْقِن الـ فَرّح!

أُنَادِي بـِ صَوتِي الأَعْرج عَلى ظِلِي الذِي يَمْشِي بـِ 

خُطَىً وَجِلَة . .

يَمْشَّي ويَلّتَفِت لـِ الوراء . .

لـِ قَدَرٍ لا يَعْرِف مَلامِحُه . .

أُنَادِي ظِلي كَي يُلامِس خَوفِي و يَرّتَدِيني . .

لَكِنَه لَمْ يَعْرِفُنِي . . 

وأَنا فَقَدْتُ قُدْرَتِي بـِ مَعْرِفَتِه !!

كُلِّ شَّيءٍ بـِ الحَياةِ أَصْبَح مُكْتَظاً بـِ البُكَاءْ . .

بـِ أَسمَاءٍ غَرِيبة الهَوية . .

بـِ سَوادٍ يَتَسربَل فِي عُمْقِ الرُوح فـَ يَشُلها عَن البَقاء . .

هُنَالكَ ظَلام يُحِيطُ بِي . .

يَهمُس فِي أُذنِي بـِ لُغَةٍ أَعْجَمِية تُرّعِبُني . .

هُنا فِي ذَاكِرَتي أَطْفَال يَلّعَبون بـِ قَسْوةٍ . .

لَكِنَهم يَضْحَكون . . ولا يَتَوقَفون !!

هُنا أَيضاً جُثّث تَموت مَرّتَين . .

وجُوه تُشِير إليّ وأنا لا أَعْرِفُها !!

ضَجِيج يُرّبِكَ الـ صَمْت الأَعجَم الذي يَسْكُنُني . .

أَأبْكِي ؟؟

لستُ أَدْري حَقاً كَيف يَكُون البُكَاء . .

ودَمْعِي خَائِف . . 

وأَنا مَوجَوعة ولا طَاقت لِي اليَوم بـ بُكَاءٍ يُمَزِق الرّوح . .

أُريِدُ أَنْ أَنْتَهي . .أَن لا أَكُون . .

أُريدُ مَوت مُؤقت . . يُخْبِرُنِي أنّ الحَياة 

حِين أفَقِد مَلامِحي لا تَكون !!

::

وأَبْحَث عَن مَوتٍ . .

وعَنِي !!




الخميس، 10 أكتوبر 2013




" كُلِّ الحُزْن بـِ لَونٍ واحِدٍ ولُغَةٍ وَحِيدة !! "




هَاهِي ذِي العَشرِ الأَواخِر مِن بَقَايا ذَاكِرتِي الخَائِبة . .
المَرّمِية أَشْياؤها الثَمِينة خَارِج دُولاب الذَاكِرة . .
لـِ تَأْكُلها رُّمَةِ الـ نِسْيانْ !!
مَا أَصْعَب الوقُوف أَمام جَبَروت الـ حَنِين . .
و جُمُوع المَاضِي تَخْرُج مِن قُبورِ القَلّبِ كـَ البَعْثِ العَظِيمْ !
وُجُوهٌ تَرْكُض مُسْرِعَة فِي أَزِقَةِ الذَاكِرة

و غُبَار بَعْض الجُمَل الهَرِمَة يَتَطَاير في سَماءِ الرّوح!
 وأَطْفَال تَخّلّت عَنْهُم أُمْهَاتِ الـوفَاء !
::
فَوضى الخَيبات المُتَتالية التِي تُصِيبُني تُزْهِق آَخر أَنْفَاس التَحَّمُل فِيّ
لـِ أَمُدَّ يَدِي فِي جَيبِ تَعَبي و أَبْحَثُ عَن أَقْفَالٍ لـِ كُل حَياتِي السَابِقة وذَاكِرَتِي المَسْكُونة بـِ أَشْبَاحٍ الشَّوقْ!
مَجْبُورَة أَنا فِي كُل حُزْن تُخَلِّفَه أيَامِي أنْ أَتَكَوم عَلى ذَاتِي
وأَرّقُب تَطَاول ظِلّ انكِسَاري  . .
وأُتَمْتِم بـِ شَّفَتَيِن لا يَلّتَقِيان  بـِحروفٍ هَارِبَة مِن أَبْجَدِية لُغَتِي
لـِ تُنَادِي عَلى نُورٍ أَتَمَسَكُ بِه قَبل أَنْ يَنْتَهِي ظِلّي و يُنْهِيني . .
لـَكِنَني لا أُتْقِن الكَلام!!
لا أُجِيدُ البَوح . . ولا أَعْرِف كَيف أُفَسِر صُرّاخ الخَوف الذي يَسْكُن عُمْقِي . .
أَقِف وَحِيدة عَلى زَاوية الـ حَياة . .
أَنْظُر بـِ صَمْتٍ بَاكٍ لـِ مَن هُم خَارِج نِطَاق عَالمِي
وأَتسَاءَل هَل مِنهم أَحْد يَرانِي ؟
أَمْ أَنِني مَخْفِية حَتى عَن مَدى رؤْيَتِهم 
شَيء ضَئِيل لا يَكادُ يَبِينْ !

أُخْرِجُ يَدِي مِن مْعْطَفِ عُزْلَتي . . 
أَمْدَها لَهم . . لـِ العَابِرين عَلى ضِفاف الرُّوح . .
لـِ أَولائِكَ الأَوليَاء اللذِين لا يَبْتَغُون فِيما يُنْفِقُون مَناً ولا أَذى . .
لـِ الكَون أَجْمَعٍ . .
أَمُدَها خَجَلاً . . بَاحِثَة عَن كِسْرَةِ اهْتِمام مِن بَقايا مَوائِد عَاطِفَتِهم المَمْلوءة . .
عَنْ خُبْزِ حُبٍّ تَطْحَنَه رِحاء قُلوبِهم . .
لـِ يَسْتَقِر فِي قَلّبِي ويُشْبِع أَبناء مشَّاعِري الجِياع!
أَمُدَّها و دُمُوعِي تَمْتَدُ لـِ نَواظِرَهم قَبْل أَن تَصل هِي إلى أبَوابهم تَطْرُقها بـِ نَقْر ضَعِيف وَجِلٍ !
وأَنَاي تَرّتَعِش خَوفاً مِنهم . .
وتَقْضِم أَظَافِر الإنْتِظار بِلا تَوقُفٍ . .
حَتى يُأَذِنَّ مُنَادِ الحَاجِة . . ويَلُحَّ صَبْري عَلى رَّغْبَتِي . .
فـَ أَتَحَرر مِني و أَسْأل النَاس إلحَافاً لـِ بَعْضِ شُعُورٍ مُسْتَهلَك!!
 وحِين قَبْضتُ بَعْضاً مِنه عَلى طَريِق الصُدْفَة بـِ أَحْدِهم . .
نَادى هَذا الكَون أَنكَ يا أنتِ سَارِقة مَا ليس لكِ !!
فـَ يُجَاوِبُنى الصَدى بـِ صَوتٍ مَبْحُوحٍ مُتَحَشرجٍ . .
أنْ لا طَاقَة لكِ اليَوم بـِ هَذا الحُبِّ وجُنُودِهِ !
فـِ أَعُود أَدْراجِي خَائِبَة . . تَتَقَدْمُنِي وحْدَتِي و بُكَائي الأَبْكَم !!




آهـةٌ :

وَ أَمْطَرت . . لَكِنها لَمْ تَرتَوي !




الأربعاء، 4 سبتمبر 2013




مَدْخَل :

فِي دَاخِلي حُزْن . .
كـَ قَبْرٍ مًتَنَقلٍ يَتْبَع كُل جَنَازة حُلُمٍ . .
ولـِ أَنَّ حُزْنِي لا يَأْفَل . . سـَ أَكْتُب لَهُ اليَوم
لا تَقْتَرِبوا مِني فَأنا مَمْسُوسَة بـِ الكَآبَة
وإِنْي أَخاف عَليَكُم مِن عَدْوى الـ بُكَاء !!



//


لَمْ أَعْد بَارِعَة فِي غِوايةِ الـلَيِل . . لـِ يَفْتَح حَوار مَعْي . .
يُثِير سَوادِه فِي حَدِيثي الرُّعَب 
فـَ يَعْبَث الصَمْت بـِي . . و أنْتَعِل الهُدوء . .
وأَمْشِي بـِ خُطى مُبَعْثَرة تَخْشَى أَنْ يَكْتَشِف الـ مَوتَ أَثَرَّها !
أَمْشِي بـِ لا هَويِةٍ . . بِلا اتْجَاه 
بِلا أَقْدامٍ تَحْمِل خُطْوتِي الخَائِفة . .
تَجُرُنِي أَصْوات الَوهم لـِ لا مَكَان . .
وأَنا أتَلَّفَت يَمنَةً ويَسْرَةً أَبْحَثُ عَن طَيِفٍ أُحَادِيّ الوَجْه لـِ يُمْسِكَ بِـ يَدي المُرّتَعِشَة فِي الظَلام!!
...

تَخْذِلُنِي هَالة النُور الواقِفة بـِ جَوار خَوفِي . .
أَمُدَّ حِنجِرَتِي لـِ يَصِلها صَوتِي وتَسْمَع نَحِيب طُفُولِتي 
حَتى تُنْقِذُنِي قَبْلَ أَنْ أَتلاشى فِي سَدِيم الغِواية . . غِواية الحُزْن
لَكِنَّها لا تَلتَقِط صَوتي . . 
فَيَنْتَحِر الكَلام شَّنْقَاً عَلى جِذعِ الشِّفَاهْ !
و أُرّتِبُنِي لـِ جَنَازةٍ سَتَمُر عَبْر روحِي _ الأَرّمَلة _ 
دُون مَوعِدٍ . . لـِ تَعْبَث الذِكْريات بـِ خَارِطَة صَبْري 
و ينْمو الوجَع قَبْل أَوانِه !!

//



مَخْرَج :
مَا أَوجَعِ المَسافِة فِي سَرير قَلبي . .
المَمْلوءة بـِ خَيبَاتي فِي جَانِبها الأَيَسْر و الخَالِية مِنِي فِي شَقْها الأَيمَن !!




..


الاثنين، 29 يوليو 2013

إلى رُوحِ الـ يَاسَميِنْ.






مُثْقَلةٌ أَيَامِي بـِ أَحلامِ الوَرّد . .
وتَسْكُن أَفْراحِي بَين عَينَيِّ الأَمَل . .
تَغْمُرُنِي الآن رَغْبَة شَّقِية . .
أَنْ أَمْشِي حَافِية القَدَمِين عَلى حَافَةِ قَلّبِكَ 
دُون أَنْ أُحْدِث ضَجِيج يُوقِظَ مَشَّاعِركَ المُكَبَلَة
بـِ قُيودِ التَريُثِ
فِي زَنَازِين الصَّبْرِ !
أَنا أُحِبُكِ جِداً كَما لَم يَسْكُن الحُبّ هَذا الكَون . .
أَنا أبْتَكِر الحُب لـِ أَجْلِكَ 
وأُطْلِق العَنان لـِ كُل اللغَات لـِ تَكْتُب 
( أُحِبُكَ ) بـِ تَوحُدٍ . 
::
خُذْ مَكَانَكَ فِي روحِي . . 
هِي خُلِقت لكَ أنتَ . .
اقْتَرِب مِني . . اطْلِق بَصر قَلّبِكَ 
لـِ تَرى جَنْة حُبِي لكَ . .
تَوَدَد لـِ يَاسَمِين دَواخِلي
حَتى تُزْهِر بَين يَدَيكَ .
::
بِكَ أَنْتَ تُهَاجِر الأَحْزان مِن وطَنِي
ولا تَعْرِف لـَهُ قُفُولْ *
ومِنْكَ تَمْتَد غُصُون الوِدَّ . .
لـِ تُعِيد الّتِفَاتة الحَياة فِي جُذُور عُمْرِي!
وإِنِنَي يا " نُورِي " . . لا أَجِدُ لـِ الذِكْرَّياتِ العَابِثةِ
بـِ سَعَادَتِي فِي حَضْرَتِكَ سَبِيلا !

::

هَمْسَةُ حُب لَه :

" سـَ أَخْذُل قَلّبِي إِن نَبَض بـِ غَيركَ حُبْ ! "