الأربعاء، 4 سبتمبر 2013




مَدْخَل :

فِي دَاخِلي حُزْن . .
كـَ قَبْرٍ مًتَنَقلٍ يَتْبَع كُل جَنَازة حُلُمٍ . .
ولـِ أَنَّ حُزْنِي لا يَأْفَل . . سـَ أَكْتُب لَهُ اليَوم
لا تَقْتَرِبوا مِني فَأنا مَمْسُوسَة بـِ الكَآبَة
وإِنْي أَخاف عَليَكُم مِن عَدْوى الـ بُكَاء !!



//


لَمْ أَعْد بَارِعَة فِي غِوايةِ الـلَيِل . . لـِ يَفْتَح حَوار مَعْي . .
يُثِير سَوادِه فِي حَدِيثي الرُّعَب 
فـَ يَعْبَث الصَمْت بـِي . . و أنْتَعِل الهُدوء . .
وأَمْشِي بـِ خُطى مُبَعْثَرة تَخْشَى أَنْ يَكْتَشِف الـ مَوتَ أَثَرَّها !
أَمْشِي بـِ لا هَويِةٍ . . بِلا اتْجَاه 
بِلا أَقْدامٍ تَحْمِل خُطْوتِي الخَائِفة . .
تَجُرُنِي أَصْوات الَوهم لـِ لا مَكَان . .
وأَنا أتَلَّفَت يَمنَةً ويَسْرَةً أَبْحَثُ عَن طَيِفٍ أُحَادِيّ الوَجْه لـِ يُمْسِكَ بِـ يَدي المُرّتَعِشَة فِي الظَلام!!
...

تَخْذِلُنِي هَالة النُور الواقِفة بـِ جَوار خَوفِي . .
أَمُدَّ حِنجِرَتِي لـِ يَصِلها صَوتِي وتَسْمَع نَحِيب طُفُولِتي 
حَتى تُنْقِذُنِي قَبْلَ أَنْ أَتلاشى فِي سَدِيم الغِواية . . غِواية الحُزْن
لَكِنَّها لا تَلتَقِط صَوتي . . 
فَيَنْتَحِر الكَلام شَّنْقَاً عَلى جِذعِ الشِّفَاهْ !
و أُرّتِبُنِي لـِ جَنَازةٍ سَتَمُر عَبْر روحِي _ الأَرّمَلة _ 
دُون مَوعِدٍ . . لـِ تَعْبَث الذِكْريات بـِ خَارِطَة صَبْري 
و ينْمو الوجَع قَبْل أَوانِه !!

//



مَخْرَج :
مَا أَوجَعِ المَسافِة فِي سَرير قَلبي . .
المَمْلوءة بـِ خَيبَاتي فِي جَانِبها الأَيَسْر و الخَالِية مِنِي فِي شَقْها الأَيمَن !!




..


الاثنين، 29 يوليو 2013

إلى رُوحِ الـ يَاسَميِنْ.






مُثْقَلةٌ أَيَامِي بـِ أَحلامِ الوَرّد . .
وتَسْكُن أَفْراحِي بَين عَينَيِّ الأَمَل . .
تَغْمُرُنِي الآن رَغْبَة شَّقِية . .
أَنْ أَمْشِي حَافِية القَدَمِين عَلى حَافَةِ قَلّبِكَ 
دُون أَنْ أُحْدِث ضَجِيج يُوقِظَ مَشَّاعِركَ المُكَبَلَة
بـِ قُيودِ التَريُثِ
فِي زَنَازِين الصَّبْرِ !
أَنا أُحِبُكِ جِداً كَما لَم يَسْكُن الحُبّ هَذا الكَون . .
أَنا أبْتَكِر الحُب لـِ أَجْلِكَ 
وأُطْلِق العَنان لـِ كُل اللغَات لـِ تَكْتُب 
( أُحِبُكَ ) بـِ تَوحُدٍ . 
::
خُذْ مَكَانَكَ فِي روحِي . . 
هِي خُلِقت لكَ أنتَ . .
اقْتَرِب مِني . . اطْلِق بَصر قَلّبِكَ 
لـِ تَرى جَنْة حُبِي لكَ . .
تَوَدَد لـِ يَاسَمِين دَواخِلي
حَتى تُزْهِر بَين يَدَيكَ .
::
بِكَ أَنْتَ تُهَاجِر الأَحْزان مِن وطَنِي
ولا تَعْرِف لـَهُ قُفُولْ *
ومِنْكَ تَمْتَد غُصُون الوِدَّ . .
لـِ تُعِيد الّتِفَاتة الحَياة فِي جُذُور عُمْرِي!
وإِنِنَي يا " نُورِي " . . لا أَجِدُ لـِ الذِكْرَّياتِ العَابِثةِ
بـِ سَعَادَتِي فِي حَضْرَتِكَ سَبِيلا !

::

هَمْسَةُ حُب لَه :

" سـَ أَخْذُل قَلّبِي إِن نَبَض بـِ غَيركَ حُبْ ! "





الاثنين، 22 يوليو 2013



مُنذ زَمَنٍ لَمْ تَشْتَعِل الحُروف
عَلى حَافَةِ سُطُوري . .
لـِ تُدْفيء صَقيِع الحُزْن الذي يَتَمَادى بـِ أَعمَاقي!

..
فِي جَيبِ الغِياب أُخَبيءُ رَحِيل يَتَسّرب مِن ثُقوبِه
ويَتْرُكَ بُقَع الهَجْر عَالِقة فِي ثَوب قَلبي !
أَخَافُ كَثيراً مِني . .
مِن وحْدَتِي . .
مِن أَناي التِي تَرّفُضُنِي بـِ شَكْلِي الجَدِيد
أَرّتَعِش كُلما وقَفْتُ أَمام مِرآة الوَقْت . .
:أَرانِي حَيثُ أَخْشَى أَن يَأْخُذُني الغِياب
عَجُوز تَتَوكأ مِنْسَأة الفِراق . .
تَسْتَنِد عَلى مِقْعَدِ الصَبر المُهْتَريء
تَخْشَّى مِن دَآبةِ النَدِم أَنْ تَأكُل مِنْسَأتها
فَـ تَسْقُط !
::
حِين أَعُود لـِ ذَاكِرتي
يُبْهِرُنِي زَخَم الذِكْريات . .
كَرنَفال مِن الوجُوه تَعْبُر اَمامِي
مُبْتَسِمة بـِ أَسَى !
أَتَعثر بـِ كَلِمات مَنْسِية عَلى رُفوفِ الوعُود . .
وحِين أُزيحها من طَريِقِي
تَتَناثر رَماد تَذْروه رِيَاح الكَذِب
لـِ تَكون كُل تِلكَ العُهود . .
" هَباءاً مَنْثُوراً "
تَسْقُط دَمْعَة مِن عَيني عَلى حِينِ غَفْلة . .
أُواري سَوءَتها بـِ الحَنِين
وَأَدْفُنها فِي مَقابِر الـ لامُبَالاة !
..
و حِين تَخْنُقُنِي أَصَابِع الغَضَبِ
تَتَقَاذَف أُلوف الأَسْئِلة أَمَامِي . .
أَحَاول أَنّ أَهُشَّها بـِ تَجَاهُلي
فَتَتَاكثر مِن حَيثُ لا أَدْري !
وأَرى عَلى زَاويةِ النَدِمِ
سُؤال يَتِيم يَقِف بـِ انْكِسار
يَسْأَلُنِي ( أَلِهَذا الحَدّ كَانَت حَيَاتِكِ مَمْلُوءة بـِ الخَيبَات ) ؟؟
ويَخْتَفِي فِي ظُلَمةِ ذَاكِرَتِي
وأَنا أُحَاول أَنْ اُلَوح لَه . .
لـَكِنّ تِلك الأَصَابِع تَضْغَط عَلى حُنْجَرةِ صَوتِي
فَـ أَفْقِدَهُ و أَفْقِدُنِي !!





الخميس، 13 يونيو 2013

رَقَصَاتٌ مَجْنُونة !





مَتَاهَة  دُخول :

كُنتُ أَسأل . ."  
أَيَنْكَسِر الـ حُزْن ؟!"

::

فِي انْطِفاءِ الـ ذُهُول عَلى جَبِين فَجْري . .
يَمْتَدُ الأَمل عَلى جِبال الروح . .
و يَتَثاءَب الـ فَرّح النَائِم دُهورا  فِي سَرِير أَيامِي . .
فـَ أُشْعِل حُلُمِي . . 
وأُدِخَن أُمْنياتِي المَركُونة عَلى زَاوية الـ تَمَنِي بـِ نَشَّوة !
فـَ تَعْبُر الـ حَياة أَورِدَتِي . . وأَلتَقِيني أَخِيراً !!
::
أَنا عِند أَقْصى زُرّقَة فِي أَثير الكَون والـ سَماء . .
أَرى كُل مَا دُون قَدَمي سَراب . .
أُراقِب بـِ هُدوءٍ تسَاقُط الحَكايات . .
الـ حُبّ . .
الخَيبَات . .
وكُلّ الدمُوع المَخْزونة . .
تَتَساقَط مِن مَحافِظ أَعْمَاقي . .
وأَنا مِن عَلٍ . . أَبْتَسم لَها مُودِعَة . .
وأَرقْص . . 
أَرقُص دُون تَوقُفْ !!

::
فِي طَريِقي لـِ سَمواتِ الطُهر . .
ارّتَدَيتُ ذَاتِي . . 
ولَمْلَمْتُ طُفولَتي المُتنَاثِرة عَلى حَافة خَوف . .
اشْتَهِي أنْ أُصْلِي . .
أَنْ أَتَبَتَل بـِ خُشُوعٍ لـ تَدُب الـ حَياة فِي عُروقِ روحِي
أَشْتَهِي أَنْ أَبْكِي بلا انْتِهاء . .
لـِ أَغْتَسِل مِن بَقَايا ذَاكِرَتِي الـ هَرِّمَة . .
وأَشْرب طُهر دُموعِي لـِ أَتقَيأ حُزْن لازَمَنِي طَويِلاً !!
وأَبْتَسم . . ابْتَسم حَتى تَنام أَحْلامِي مُطْمَئِنة !!

::

خُروج :

" الرقْصَة الأَخِيرة سَتَكون مَجْنُونة جِداً . . 
مُتَمَردة . . 
"عَلى ايْقَاعٍ ثَمِلٍ مُحَرّمْ







الاثنين، 10 يونيو 2013






بـِ دون رُتُوشٍ سـَ أُبَعْثِر " بَوحِي " هُنا . .




::



"ا حْ تِ يَ ا ج ْ " :

مُؤَحراً تَنْتَابُنِي رغْبَة مَجْنُونة أَن
أَمْشِي عَلى أَرض الإعْتِرافات حَافيِة الأَسْرار . .
أَنْ أَفُكَ جَدَائِل غُمُوضِي . .
وأَنْ أَتعَرى مِني أَمام مرآة لـِ رَجُلٍ يُشْبِه ذَاكَ الرَجُل
الذِي رسَمْتُه ذَات حُزْن فِي مُخَيِلَتِي
وعِشْتُ بِه . . !!
أَحيَاناً أَحْتَاج لـِ أَمَلٍ زَائِفٍ يَمْنَحنِي لَونِي . . وتَفَاصِيلي البَاهِتة . .
وأَحْتَاج لـِ أَبْجَدِية فَاتِنة تَكْتُبُنِي بـِ فَرّح
وإنْ لَمْ أَجِد فـِ بِضْع حُروف!!
أَحْتَاجُ كَثِيراً لـِ حَدَثٍ مَا . . يُفْقِد خَيبَاتِي صَوابِها
ويُخْرج سُكونِي عَن المَألوف!


::

" حُلمٌ و أُمْنِياتْ " :

أُمْنِياتٌ مُشَّردة تَسْكُنُنِي . . تَبْحَثُ عَن مَأوى يُواري سَوءة حُدوثِها . .
وأَنا الواقِفة عَلى شُرفَةِ التَرّقُبِ أَبْحَث عَن
حُلِم تَقْذِفه الـ سَماء . .
حُلم قَابِل لـِ المُثول فِي واقِع قَاحِل . .
حُلمٌ خَالٍ مِن تَجَاعِيد الخُذْلانْ !
حُلمٌ يُكَسِّر صَنَم الـ خَوف الذِي تَعْبُده أَيامِي . .
ويَمْنَحنِي إِيمَان جَدِيد لا يَسْقُط فِي الدَركِ الأَسْفَل مِن يَقِيني
بـِ أنّ السَعادة آتِية حَتى ولو بَعْدَ وجَع !!


::

" رَغْبَة " :

أَرّغَب كَثيراً أَن أَتجَرّد مِن كَينُونَتِي . .
وأَخْلَع ثِياب تَرَدُدِي مِن جَسَدِ روحِي . .
وأَكُون أَنا كَما كُنتُ قَبل عَام اليُتمْ !!
بِي رَغْبَة أَنْ أُسِقِطَ رأَسْي مِني . .
وأَهْزِم الأَفكار . . الذِكْريات المَحفورة فِيه . .
وأُبَعْثِر كُل ما أجِده فِيه مِن بَقايا مَاضٍ
عَلى طَاولِة النِسْيَان . .
وأَمْضِي دُونه بَعِيداً ولا أُبَالي !!


::


" ثَرثَرة " :

بـِ الأَمِس تَغَيرت مَلامِح الأَسْمَاء . .
حَرفٌ أَعْوج يَرسُم هَويِتَي . .بـِ أَصَابِعٍ خَشِنَةٍ
ويَنسِبُنِي لـِ وجْهٍ
لا يُشْبِهُنِي!
يَسِيل مِنه كَلام مَبْتُور المعَانِي . .
وجْهٌ عَقِيم . . بـِ تَضَارِيسٍ بَاكِية . .
يَحْفُر هَالات الشُرود تَحْت عُيون لا تَرى !!
أُخَبِيء قَلبِي بَين يَدي كَي لا يَنْزَلِق مني
وأَنا أَبْحَثُ عَن قِناعٍ يُرمِم لَوحة البَؤس المَرسُومَة فِي ذَاكِرة
اللَيل . .
ولا أجِد سِوى أَشْلاء وجُوهٍ غَير صَالِحة لـِ الرؤيَة !!

::

يَخْنُقُنِي شُعوري بـِ الوِحْدَة . .
يَرجُم صَبْري و يُدْمِي احْتيَاجِي !
هَذا الضَجر الذي يَتَلَبَسُني يَكْبُر سَريعاً . .
يَشِيب أَمَلِي تَحت سَقْف عُلّوِه ..
و تَتَزاحم الأَصوات فِي عُمْقِي وتُرّبِكُنِي . .
وهَذِه الطِفْلة اليَتِيمة بـِداخِلي تَنْتَحِب
وأَفْقِدها بَين جُمُوع الأَلم . .
أَنا لا أَعْرِف لَونِي . . ولا نَغْمة حَدِيثي . .
لَيتَنِي لو أَجِدُنِي لـِ اقْرأَ عَليَّ الـ سَلامْ

يـَا لَيتَنِي !!!

//


" هَدِير وجَع مُتْرف . . نَفض حَرفْي بـِلا هَوادة . . فـَ اعْذروا عَشْوائِيتَه " !!





الأحد، 9 يونيو 2013



هـَا نَحْنُ الآن لـِ وحْدِنا . . 
أَنا و غُربَتِي . . 
ثَانِي اثْنَينِ . . لا ثَالث مَعنا !
وحَرف قَاتِم . . عَلى شَفا سَطر هَار مِن بَوح
يَترنَح بـِ ثَمالة . .
ولا يُجِيِد الهَرب مِن قَيدِ الصَمْت !!
ومِن البَعِيد يـَأتِيني صَوت أَعْجَمِي لـِ حُزْنٍ فَارهٍ . . 
يحْتَدِم فِي ذَاكِرتِي ويُوقِظ لَواعِجَ الحَنِين المَخْنُوق مُنذ
آخِر نَكْبَة لِي !!
يـَا لـِ هَذه الذِكرى التِي تَسْتَعبِدُنِي . .!
تَعْجُنُنِي بـِ مَاءِ الوجَع و تَخْبِز نِسْيَانِي عَلى نَارِ
شَوقٍ مُلتَهِبة. .
::
أَنا لا زِلتُ عَلى قَيِد جُنون . . 
أَعْبَث بـِ الدقَائِق مِن حَولي . . 
مُكْتَظَة بـِ خَيباتٍ كَثيِرة . . 
وحِرّمَان فَادِح !
أَنا لَمْ تُغَيرُنِي الأَقْدَار . . 
ولَم أَكْبُر كَما كَبُر حُزْنِي . . 
لا زِلتُ طِفْلة تُعاقِر انْتِشاءات الأحَلام بـِ أَنامِلٍ صَغِيرة . . 
يُطَوق بُنصُرها . . خَاتِم البَراءة !!
/
وحِين يَصْفَعُنِي كَونِي بـِ يَدِ الخُذْلان . . 
أَترّجَل مِن عَلى صَهْوة فَرحِي . . وانْكَمِش عَلى روحِي 
وأَبْكِي . .
أَبْكِي بـِ دُون تَرتِيب . . 
أَبْكِي بـِ أَناقة تَليقُ بـِ حَجْم أَلمِي !!
وأَظَلُ أَسأل نَفْسِي . . هَل يَعْصُر القَدِر سحَابة السَعادة . .
دُون صَلاة اسْتِسقاء مِني !؟
أَم أَنّ الفَرح مَوال قَصِيدة عَاقِر لا تُنْجِب إلا قَافِية 
مَكْسُورة . . 
ولَحْن نَشَاز تَنْفُر مِنه نُوتَات قِيثارتِي !
..


" حَقِيقة : "
لَمْ أَزل أُنْثى تَخِيط طُفُولتِها على 
قُمَاش التَمَنِّي . . 
تُطَرِز أَحْلام بَعِيدة الـ نَوالْ !


" مَا أَشْقَانِي " !!